رابطة خريجى أكاديمية الفنون - مصر و العالم العربى

أهلا بكل الأصدقاء ، أهلا بكم فى بيتكم منتدىرابطة خريجى أكاديمية الفنون - مصر و العالم العربى
لكم تسعدنا الزيارة ، فلا تتركونا و كونوا معنا أعضاء مشاركين
رابطة خريجى أكاديمية الفنون - مصر و العالم العربى

يعنى هذا الموقع بكل المبدعين المصرين والعرب فى كل المجالات الثقافية و العلمية و الإقتصادية و الفنية و الإعلامية ، إنطلاقا من التاريخ العربى المشرف و المستقبل المنتظر ، و التعرف على الآخر ، و التعريف بأنفسنا نحن المبدعون العرب ، لنصنع حالة من التواصل و

المواضيع الأخيرة

» رابطة خريجى أكاديمية الفنون - مصر و جميع الخريجين العرب
الثلاثاء مارس 06, 2012 11:12 am من طرف Admin

» أهداف الرابطة بشكل مبدئى
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 6:02 pm من طرف Admin

» رابطة خريجى أكاديمية الفنون - مصر و جميع الخريجين العرب
الأحد ديسمبر 11, 2011 11:25 pm من طرف Admin

» أهلا بالضيف الغالى
الأحد يوليو 31, 2011 3:20 am من طرف سالمان المالكى

» رحل الاب و الصديق و الأستاذ
السبت يوليو 30, 2011 2:15 am من طرف زائر

» الزائر الغريب
الأربعاء يوليو 20, 2011 4:48 pm من طرف mohammed taha mohammed

» أكون أو لا أكون هامليت
الأربعاء يوليو 20, 2011 4:30 pm من طرف mohammed taha mohammed

» هاملتيات النعمانى ( هاملت 2 )
الثلاثاء يوليو 19, 2011 12:15 am من طرف Admin

» هاملت 1، أكون أو لا أكون تلك هى المشكله ؟
الإثنين يوليو 18, 2011 1:04 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    حروق بدون سابق إنذار

    شاطر

    ????
    زائر

    حروق بدون سابق إنذار

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد يوليو 17, 2011 6:17 pm

    الحروق من أكثر الكوارث التى تحدث بصورة مفاجئة، ورغم كرهنا لها ولمخلفاتها تظل خطرا قد يتعرض له أى منا، ومعرفتنا معلومات عنها قد تقينا شر مضاعفاتها


    ثلاث درجات
    فى مجال الطب يتم تقسيم الحروق إلى ثلاث درجات:
    الأولى: الحروق السطحية.. ولا تؤثر إلا على الطبقة الخارجية للجلد، فى أغلب الأحيان لاتترك أثرا. تظهر فى صورة إحمرار وألم فى الجلد وتورم خفيف، وفى بعض الأحيان تسبب ارتفاع فى درجة الحرارة وحكا وتقشيرا فى الجلد بعد أيام من الإصابة بها، خاصة حروق الشمس.
    الثانية: تنقسم إلى سطحية لا تتجاوز طبقات الجلد السطحية ولا تمتد إلى ما تحتها، ورغم ما تسببه من ألم شديد، فإنها عادة ليست خطيرة إلا حال إهمال علاجها وتعرضها للتلوث، حينها تتحول إلى حروق درجة ثانية عميقة.
    العميقة.. تظهر فى صورة احمرار الجلد وفقاعات ذات سائل شفاف، ويجب تجنب فتحها حتى لا يتلوث الحرق. تحتاج لعناية خاصة حتى لا تتدهور حالة المصاب.
    الثالثة: تصيب الجلد وما تحته من النسيج الدهنى وقد تصيب العضلات والأوتار والأعصاب وتصل إلى العظام. تظهر فى صورة تضخم وانسلاخ للجلد، وهى الأكثر خطورة، وقد تتطلب جراحة ترقيع أو زراعة جلد.
    مسببات الحروق
    تحدث الحروق نتيجة التعرض للشمس أو السوائل الساخنة أو المواد الكيميائية أو الكهرباء أو التعرض المباشر للنار.
    طرق الوقاية
    الشمس: تفادى التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة فترة الظهيرة. وفى حالة الاضطرار لابد من دهان كريمات للوقاية قبل التعرض لها بنصف ساعة، ويعاد دهنها مرات طوال فترة التعرض، وتناول الماء والعصائر بكثرة خلال فترة التعرض. وتغيير مكان التعرض لها من جهة إلى أخرى حسب اتجاه الشمس.
    شدة حرارة الشمس قد تلهب أجزاء السيارة ومقابضها مما قد تسبب حروقا بالجلد، فلابد من تهويتها جيدا. فإذا كان بها جهاز تكييف، يفضل تشغيله قبل قيادة السيارة وركوب الأطفال بالأخص بفترة حتى لا يتعرضوا لحروق نتيجة لملامستهم لمقابضها.
    الكهرباء: مزيد من الحذر وبالأخص مع الأطفال وإبعادهم عن مصادرها ويفضل وضع أغطية على فيش الكهرباء لأن الأطفال يستهويهم وضع أصابعهم بالفيش، فإذا لم تكن لديكم فكرة عن الكهرباء فلا يجب محاولة إصلاح أى شئ يحتوى على مصدر كهربى.
    المواد الكيميائية: احترس من وضع المنظفات المنزلية قريبة من يد الأطفال.
    السوائل الساخنة: من أكثر الأشياء التى تسبب حروقا، والسيدات هن أكثر عرضة لهذا المسبب أثناء الطهو بالمطبخ، لذلك يجب عليهن المزيد من الأنتباه، كما أن أكثر حوادث حروق الأطفال تكون نتيجة السوائل الساخنة لذلك على الأهل الأنتباه بابعاد أى سائل ساخنة عن يد الأطفال، فلا يجب وضع أى إناء يحتوى على سائل ساخن على الأرض، كما يجب ألا يتم وضع مفرش على مائدة الطعام التى تحتوى على سوائل ساخنة حتى لا يقوم الطفل بشده.
    ويفضل تقديم المشروبات الساخنة فى أكواب عادية وليست ذات الأيدى، لأن الطفل عندما يقترب من الكوب العادى ويشعر بسخونته يبتعد عنه ولكن فى ذات الأيدى يقوم الطفل بجذب الكوب لعدم شعوره بسخونته مما يعرضه لإنسكاب السائل فوقه. ماء الحمام درجة حرارته تختلف مع الصغار عن الكبار فيجب ألا تتجاوز37 درجة مئوية، ويفضل استخدام الترمومتر فى قياسها حتى لا تتسبب فى حروق .
    النار: يجب تجنب ملابس قابلة الأشتعال مثل الحرير أو النايلون عند الأقتراب من النار أثناء الطهو، كما يجب الابتعاد عن النار عقب إزالة المانيكير بالأسيتون أو وضع اسبراى مثبت للشعر لأن مثل هذه المستحضرات تحتوى على مواد كيميائية قابلة للاشتعال.
    الإسعافات الأولية
    أولها إجراء عام لابد من اتباعه فورا، وهو وضع الجزء المصاب تحت ماء جار (الحنفية) الماء يبرد سطح الجلد الساخن ويقلل تدمير الأنسجة. بالماء تتفادى حرقا شديد العمق ليصبح سطحيا، فإذا طال الحرق جزءا كبيرا من الجسم يفضل الجلوس فى حمام ماء.
    يفضل خلع الملابس والإبقاء على ما التصق منها بالجلد للإخصائى فى المستشفى.
    خلع أى اكسسوارات أو ساعة من منطقة الحرق قبل انتفاخ الجلد، فقد يكون من الصعب خلعه بعد ذلك.
    تناول جرعات قليلة من الماء البارد عند حدوث حرق بالفم أو الحلق نتيجة مواد كيميائية أو سائل ساخن وعلى فترات متكررة ونزع أى ملابس أو اكسسورات على الرقبة أو الصدر.
    عند اشتعال الجسم يحظر الجرى، ويلف المصاب فى بطانية أو غطاء ثقيل لكتم النار وإطفائها.
    حروق الكهرباء هى الأقوى فيجب توجه المصاب فورا إلى أقرب مستشفى ويجب ألا ينخدع المريض لسطحية الحرق لأن سطحية حروق الكهرباء قد تخفى تدمير الأنسجة الداخلية.
    الإسعافات الخاطئة:
    استخدام الثلج أو البيض أو معجون الأسنان، كلها أشياء خطأ وقد تؤدى إلى تلوث الحرق أو حدوث التهابات مما يصعب علاجه.
    الإجراءات الطبية
    أهمية الإسعافات الأولية لا تغنى عن دور الطبيب المتخصص فالطبيب هو الوحيد الذى يستطيع تحديد درجة الحرق وطريقة علاجه.
    حروق الدرجتين الأولى والثانية فى أغلب الأحوال يعطى الطبيب العلاج المناسب حتى لا يتسبب الحرق فى ترك أثر ولا يتطلب الأمر إجراء طبيا أكثر من ذلك.
    أما حروق الدرجة الثالثة فهى تطلب رعاية خاصة لا تتوفر إلا فى المستشفى وحسب مساحة الحرق يتم اتخاذ بعض الإجراءات الطبية، فقد يتطلب الأمر نقل دم وتغذية عبر الأنف لعدم القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعى وكثيرا ما يحتاج المصاب بها لجراحات تجميل.
    وهذه الجراحة لابد من إجرائها فى أسرع وقت لاستئصال الجلد الميت لأن به نسبة كبيرة جدا من السموم. وهى عبارة عن ترقيع أو زراعة جلد، بعد استئصال الجلد الميت. الجلد البديل يؤخذ من فخد المصاب أو بطنه أو ظهره.
    وقد يضطر الطبيب إلى أخذ الرقعة البديلة من متطوعين فى حالة تعرض الجسد بأكمله للحرق، لكنها تستخدم لفترة مؤقتة لأن الجسم قد يرفضها. وعند تجدد خلايا جلد المصاب، يتم إجراء جراحة ثانية وتأخذ الرقعة منه.
    المبشر فى هذا الأمر بالنسبة للأطفال الذين يتعرضون للحروق أنه فى أغلب الأحيان لا يحتاجون لجراحة لأن جلدهم يكون أكثر وأسرع قدرة على التجدد مما ييسر الشفاء التام بدون أثر.

    د. عمرو مبروك, أستاذ جراحة التجميل بطب عين شمس والمشرف العام على وحدة الحروق بمستشفى الدمرداش.

    ________________________________________________
    _________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 7:37 pm